Friday, April 4, 2008

الأحلام المؤجله

عندى يوم فى الأسبوع باذهب فيه الى مدينة 6 اكتوبر لألقاء محاضرة هناك و فى هذا اليوم باركب عربيات 6 اكتوبر من موقف اسكندريه فى الهرم . و فى كل اسبوع و انا داخله الموقف يسألنى احد السائقين اسكندريه يا مدام و فى مره ابقى على وشك اقوله ايوه و بعدين اتراجع و انا عارفه ان فيه ناس مستنيانى و انى لازم ارجع فى وقت معين علشان اجهز الغدا للأسره و ان عندى التزامات اسريه و مهنيه و عائليه لازم اقوم بها و افضل طول الطريق افكر ايه اللى ممكن يحصل لو ركبت عربيه اسكندريه و قضيت عدة ساعات و بعدين اخد بعضى و ارجع عادى بعد ما اشم هوا البحر و اكل اكلة سمك معتبره و خلاص
بتتكرر الأحلام دى لما ينزل فيلم جديد مثلا فى السينما و ابقى نفسى انشل نفسى من المشاغل و الهموم و اقطع تذكره ان شاالله من 10 لواحده زى اللى بيهربوا من المدرسه و الحبيبه الصغار و افضل افكر فى الموضوع و اخد و ادى مع نفسى لحد ما الفيلم يخلص من السينما و اشوفه على الكمبيوتر بعد كده .
و هكذا بتترواح احلامى المؤجله من اول مشوار اسكندريه لحد انى مثلا املا البانيو و اغطس فيه ساعه واحده بس مرورا بموضوع السينما
مش عارفه امتى حألاقى وقت و امتى حااتشجع و امتى حأرمى كل المشاغل و المسئوليات و الهموم و اعمل حاجه لنفسى انا

Saturday, March 29, 2008

المكنه طلعت قماش


قليلة جدا اللحظات اللى بتحس فيها ان مجهودك و تعبك و شقاك بيجيبوا نتيجه .العكس هو اللى بيحصل غالبا و يمكن لأن طبيعة عملى مافيهاش نتائج مباشره لكن مع بناتى و مع اشتراكهم فى فريق السباحه و ذهابى و مجيئى يوميا فى المواصلات و شايلين عدة السباحه و القعده و المراقبه لحين انتهاء التمرين مع متابعة ردود افعال الكابتن و من حولى -دول حكايه تانيه كل ام محتاجه قصه لوحدها- و من ثم الأستحمام و تسريح الشعر و لم الحاجات من شباشب لمايوهات و المبلول فى كيس و الناشف فى كيس و اللى نص نص فى كيس و اكل السندوتشات اللى قعدت اجهزها قبل النزول فى ساعه و طبعا لازم انضف قبل ما انزل و الا ارجع الاقى الدنيا تضرب تقلب و الرجوع فى المواصلات مرة اخرى مع قرف التاكسيات و اشتراطاتهم و بلطجة الميكروباصات و بعدين المذاكرة فى السريع السريع و النوم هلكانه ثم معاودة الكرة مرة اخرى ....الكلام ده بيحصل فى الشتا فى عز البرد و المطره و فى الصيف فى عز الحر و فى عز الرطوبه و الشمس بيحصل الساعه 6 الصبح و الناس نيام و الساعه 10 بالليل و الناس نايمه و متغطيه ......طبعا الزيارات العائليه قلت بل كادت تنعدم و الشغل و الترقيات نسيتها تماما و الأكل المسبك و الطبيخ و الذى منه نسيناه تماما كل ده فى سبيل اليوم الموعود .....يوم البطوله .....
و اخيرا و بعد كل ده جاء يوم البطوله جوزى اخد اجازة و استأذنا من الأمتحانات فى المدرسه و اعدينا العده من اكل و عصير و لبس و مايوهات كتيييييييييييييير واحد للتسخين و التانى احتياطى و ايشى نضارات و بونيهات و برانس و مراتب و شنطه سفر ما اخدتش زيها لما روحت الحج ....المهم كأننا رايحين الأوليمبياد و كل ده و اعصابنا و اعصاب البنات مشدوده و بعد ده كله استغرق الأمر 40 ثانيه هى مدة السباحه 50 متر و طبعا لا جبنا ميداليه ولا حاجه لكن ماهى الا ثوانى حطمنا فيها رقمنا السابق -باقول رقمنا و كأنى انا و بنتى كنا بنعوم مع بعض- و حققنا مركز احسن شويه فى الفريق رغم اننا ولا اخدنا دروس خصوصيه زى الباقيين ولا جيم ولا حاجه ....يعنى بالمختصر المفيد رقم مش بطال لكن بالرغم من كده كنت سعيده جدا ان مجهودى ماراحش هدر و ندمت انى ما اشتركتش فى سباقات اكتر ...... .......بجد لحظات السعاده فى حياتنا قليله لكن بتفرق بجد ........بعد التعب ده حسيت ان الموضوع يستاهل و عذرت الأمهات اللى كنت باشوفهم مع اولادهم الكبار و اللى اشتركوا فى بطولات قبلنا و كنت باستغرب ايه اللى مصبرهم على التعب ده و ليه مش بيسيبوا الموضوع ده لحاجات اهم و كنت اوصمهم بقله العقل اما انا فلى عذرى انا داخله الموضوع تجربه لحد اول بطوله و بعدها يا فكيك...............دلوقتى لأ الموضوع مختلف انا دلوقتى مستعده لدورة جديده من اللف و الدوران و الهلكه و المواصلات و التضحيه بالشغل و بالزيارات العائليه و بأكل المحشى و بكل متع الحياه و كله يهون فى سبيل ان الحلوة تتكلم و تطلع قماش

Tuesday, November 13, 2007

تحيه واجبه

تحيه لكل الناس اللى بتتابع البلوج ده بس للأسف كان بقالى مده مش بادخل .شكرا لهم و لو انى ماكنتش متخيله ان ممكن فى فضاء النت ده ممكن الاقى عين تتابعنى او شخص يضيع من وقته دقائق للمشاركه معى و مع عدد كلماته القليله لا يتخيل كم السعاده اللى بيحققها لى ...............شكرا لكم

الزحمه عدوة الرحمه

ايه اللى بيحصل فى الشوارع ده و ايه كم العربيات و الناس و الأتوبيسات و الميكروباصات .........ايه اللى اتغير الناس زادت فجأة ولا العربيات الملاكى زادت و لا المواصلات العامه قلت ولا مافيش ظباط مرور فى الشوارع .......فيه ناس بتقول العراقيين و السودانيين و اللبنانيين اللى ملوا البلد هم اللى زحموها .....فيه ناس بتقول لأ الناس اللى بترجع من الدول العربيه مطروده او من اوروبا و الدول المتقدمه بعد 11 سبتمبر .........قيه ناس بتقول لأ لما العربيات رخصت ..........مافيش شارع فيكى يا مصر الا لما بقى زحمه و طبعا الزحمه بتولد اخلاق بين الناس اسمها اخلاق الزحام عصبيه و انفلات اعصاب و تحرش و تأخر -زياده عن ما احنا متأخرين-....ازاى ممكن ناس تشوف شغلها و تنتج و تتعلم و هى على طول اما متأخره او متعطله او متخانقه او او ...............انا شايفه ده نوع من عدم احترام الناس لازم ضباط المرور يزيدوا لازم مواصلات عامه كويسه و محترمه لازم رقابه على الميكروباصات علشان الناس تتنازل عن العربيات الملاكى شويه شويه لكن ازاى يولعوا الناس لو مسئول صغير رايح يشترى حاجه من السوق يوقفوا الناس و الحياة و الدنيا كلها بلا شغل بلا تعليم بلا وجع قلب .....................بجد اهلى مابقتش اشوفهم ايه اللى يخرجنى فى الزحمه و انا كل مرة اخرج مش باعرف ممكن ارجع امتى من اسبوع اتحبست فى شارع السودان ساعه و قبلها فى شارع الجامعه ساعه و كذلك نزول المحور ولا فيصل ولا الهرم .....بجد الخروج دلوقتى بقى مخاطرة و مغامرة و قلته احسن ........و صدق المثل اللى بيقول من خرج من داره اتقل مقداره

Monday, February 5, 2007

حكاية فاطمة و منصور

من زمان و كلنا بنردد قصص المحبين و المحرومين مثل قيس و ليلى و عنتر و عبله و حسن و نعيمه و بيدخل الخيال مع الحقيقه و فى النهايه بتتصنع الحدوته التى لم نعشها و لكنها فى وجدانناتظل خالده تدل على الحب و التضحيه من جانب المحب لمحبوبته ....و لم اكن اتخيل ان اعيش فصه مثل هذه القصص و لكنها فى هذه المرة لا تثير فى نفسى مشاعر الحب و الرومانسيه و لكنها تثير فى تفسى الغضب و الحنق و الشعوربالظلم و باليأس من انصلاح احوالنا ....
القصه هى قصه فاطمه و منصور الزوجان المتحابانالسعوديان و المتزوجان على سنه الله و رسوله و عندهم طقل و طقله و لكن اخوة فاطمه غير الأشقاء رفعوا قضيه للتفريق بينها و بين زوجها لعدم تكافؤ النسب بينهما و القاضى حكم بالتفريق غيابيا و لما عرفوا بالحكم بعد سبعة اشهر حبس الزوجان لأن حياتهما الزوجيه اصبحت خلوة غير شرعية و حكم بالحبس عليهما و حتى الأن فاطمه ترفض ان تخرج من السجن لأنها ترفض ان تفترق عن زوجها و لا تريد العودة الى بيت اهلها ...
اى شعور بالظلم و اى دين يتحدثون عنه و يعرفون بانهم ارض الأسلام ...طول عمرنا متأكدين من انه لا فضل لعربى على اعجمى و لا ابيض على اسود الا بالتقوى و العمل الصالح الرسول عليه الصلاة و السلام زوج مولاه من ابنة عمه ذات الحسب و النسب .....الناس دى عايشه فى اى عصر و تتبع اى دين.....انا قرأت من اسباب القاضى ان هناك مستويات من السعوديين انفسهم و قبائل فوق و قبائل تحت و اعمال مثل الحياكه و غيرها تدنى من شأن صاحبها و اعمال اخرى لا ......اى ظلم هذا و اى عنصريه هذه ...نسب ايه و تكافؤ ايه و امام هذا تهد بيوت و تتشرد اطفال .....لماذا يؤخذ رأى المرأة فى الزواج ولا يؤخذ رأيها فى الطلاق ....هل هذه المرأة التى اوصى بها الرسول .......و كم قضيه يمكن ان يتعنت فيها اللأخ او العم او الأب مع المرأة .......
اذا لم تكن هذه هى الجاهليه فماذا تكون الجاهليه .......
ياترى يا فاطمه حاتجدى العدل فى الدنيا...... ياترى يا فاطمه حا ترجعى لزوجك و حبيبك ....ياترى يا فاطمه حاتقدرى تصبرى .....
قلبى معاكى يا فاطمه و بادعو لك بجد
دلوقتى نقدر نقول و بقلب جامد عندنا قصه حب جديده فيها ظلم و جهل و تعنت و عنصريه قصة فاطمه و منصور

Saturday, February 3, 2007

كل هذا الغل = كل هذا العند= كل هذا الحب

صديقتى المطلقه حديثا و اللى زوجها ظلمها جدا -من وجهة نظرها- قالت لى فى اخر مرة طلبت منه نقود و لم يعطينى دعيت ربنا انه ما يرجعش لعقله و ضميره و انه يتركه يظلمها هى و بناتها فى الدنيا حتى يموت علشان يوم الحساب ينتقم منه شر انتقام هل يمكن ان يدعو انسان ربه الا يعود من ظلمه الى ضميره و ان يتركه فى طغيانه يهمع و يطغى اكثر و اكثر علشان الحساب يجمع فى الأخر ...وتذكرت دعاء سيدنا موسى ان يؤجل الله حساب فرعون الى الأخرة من كثر ما ناله منه من ظلم .....معقول كل هذه الغل
انا شخصيا عندما ارى هذا الغل و الكره بين اتنين اعلم تماما انه كانت هناك مشاعر كبيرة بينهما لأن من يحب جدا يكره جدا و من لا يهمنا امره لا نفكر فيه سواء بمشاعر ايجابيه او سلبيه لكن ان تتمحور حياتنا حول شخص واحد سواء بالحب او الكره يبقى هذا الشخص مهم و ايضا لو خابت توقعاتنا الكبيره فى انسان ما قد تتبدل مشاعرنا تجاهه دون تفسير ....صديقتى كانت تحب زوجها جدا و تحدت الأهل و تزوجته و صدمت فيه ...اعتقد ان صديقتى مازالت تحب زوجها السابق جدا بالرغم من كم الغل تجاهه و اعتقد ايضا انها تنتظر كلمه منه قد تذوب هى بعدها و قد يعود حبها له اقوى من الأول ...كثير اتعجب وانا متأكده ان النساء مشاعرهن و العاطفه عندهم بتحكم على كثير من الأمور اكثر بكثير من العقل و خاصة تجاه من يختاروه حبيب و سند و رفيق وبالتالى يتوقعون منه الكثير ولو لم يحدث المراد تكون الصدمه و قله الحيله -ناقصات عقل بقه- فعلا التفكير بالعاطفه مهم احيانا كثيرة و صادق فى احيان كثيره لكن لابد من شويه عقل يضبطوا المواضيع ....لكن كل هذا الغل وراءه كل هذا العند ... وراءه كل هذا الحب

Saturday, January 27, 2007

دع القلق

القلق هل هو شئ صحى ام شئ مرضى الأن فقط ادركت ان القلق مرادف لعدم الثقه بالنفس فى الماضى كنت على يقين ان القلق مرادف للرغبه فى الوصول الى الكمال و كلما زاد قلقى كلما ازداد تجويدى للأشياء جايز جدا يكون الكلام ده حقيقى فى مجالات كالدراسه او العمل او الفن لكن فى الحياة و العلاقات الأنسانيه القلق شئ مرضى قد يؤخر قرار مصيرى او يؤجل سعادة ما .....بجد علاقتك بانسان ما لا تخضع لمعايير مثل ماذا لو حدث كذا اليس من الممكن ان يكون كذا او النظر الى تجارب السابقين .....التجربه الأنسانيه هى خير دليل على نجاح علاقه ما او فشلها و ممكن بايدينا ننجح علاقه ما او لا .......التجربه و التجربه فقط نختصر الأيام و نسعد او نشقى المهم الا نؤجل مشاعرنا و احاسيسنا و سعاده قد تأتى و تغمرنا و تغير من حياتنا ......بجد القلق شئ سئ جدا و يعكس حاله عدم ثقه بالنفس و عدم ثقه فى الخالق و ما قدره لك ..........استخير الله و توكل و ابدأ فى طريقك و كما يقولون دع القلق و ابدأ الحياة